الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة صنعاء تقود شراكة جديدة بين القطاعين الخاص والعام لإنعاش قطاع السياحة اليمني
الإدارة الإعلامية/خاص
أطلقت الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة صنعاء، بالتعاون مع كبار الشركاء في القطاع السياحي الخاص والحكومي، مبادرة استراتيجية تهدف إلى إعادة هيكلة وتنشيط قطاع السياحة في اليمن.
جاء ذلك خلال "اللقاء التشاوري الأول لشركاء العمل السياحي" الذي عُقد يوم أمس الإثنين 25/8/2025م، والذي يمثل نقطة تحول نحو بناء شراكة مؤسسية لمواجهة التحديات الراهنة واستثمار الفرص الواعدة، مع التركيز على السياحة الداخلية والدينية كركائز أساسية للمرحلة المقبلة.
وفي كلمة الغرفة بالمناسبة والتي تعكس رؤية القطاع الخاص، أكد الأستاذ محمد الصريمي، نائب رئيس قطاع السياحة والسفر في الغرفة، أن الغرفة التجارية الصناعية، بصفتها الممثل الرسمي للقطاع الخاص، تلتزم بقيادة الجهود الرامية لتحويل السياحة إلى "صناعة متكاملة" ذات سياسات واضحة واستراتيجيات عملية.
وقال الصريمي: "السياحة في اليمن ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية وإنسانية. نؤكد اليوم على ضرورة تعزيز الشراكات بين جميع الأطراف الحكومية والخاصة لتجاوز التحديات واستثمار الفرص. الغرفة التجارية ستوفر كافة أشكال الدعم والتسهيلات لشركائنا لخلق بيئة محفزة للنمو والابتكار والدفع قدمًا بهذا القطاع الحيوي."
خارطة طريق لتجاوز الخسائر
يأتي هذا التحرك في وقت حرج للقطاع، حيث كشف محمد عبد النبي بازع، رئيس الاتحاد اليمني للسياحة، عن حجم الخسائر التي تكبدها القطاع الخاص منذ بدء الحرب على اليمن، والتي قدرت بنحو 250 ألف دولار لكل وكالة سياحية. وأكد بازع أن القطاع الخاص ما يزال يحدوه الأمل في عودة النشاط السياحي واستمراره.
من جانبه، رحب نائب وزير الثقافة والسياحة، أ.عبد الله حسن الوشلي، بالمبادرة، مؤكداً استعداد الحكومة لفتح آفاق جديدة عبر "علاقة صادقة وشفافة" مع القطاع الخاص. وأشار إلى أن توحيد الجهود سيساهم في تقييم الواقع وإيجاد حلول للمشاكل التي تعيق نمو القطاع، مبدياً استعداد الوزارة لتقديم كافة التسهيلات الممكنة
