صنعاء تطلق "النافذة الواحدة" لجذب الاستثمارات.. والقطاع الخاص يشيد بهذه الخطوة
الإدارة الإعلامية/خاص
دشنت بلادنا اليوم الأحد مركز "النافذة الواحدة" لخدمات المستثمرين بالعاصمة صنعاء، في خطوة تهدف إلى توحيد القنوات الإجرائية أمام رؤوس الأموال الراغبة بالاستثمار في البلد، وسط ترحيب من القطاع الخاص وتطلع لتفويض الصلاحيات الحكومية لهذه النافذة.
وشاركت الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة ممثلة بالأستاذ محمد محمد صلاح، نائب رئيس مجلس الإدارة نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية اليمنية، والأستاذ عادل الخولاني، المدير العام التنفيذي، ورئيس غرفة محافظة صنعاء هاشم السواري ومدير غرفتها مطر المطري وعدد كبير من كبار المستثمرين ورجال الأعمال في إشارة واضحة إلى دعم القطاع الخاص لهذه النافذة.
أكد الأستاذ محمد صلاح، خلال مراسم التدشين التي قادها القائم بأعمال رئيس الوزراء الأستاذ محمد مفتاح، أن هذه الخطوة تمثل "ركيزة أساسية" في بناء بيئة استثمارية جاذبة. وأشادت الغرفة بالتحول الكبير إلى نظام الخدمة الموحدة، معتبرة أن نجاح هذه المبادرة سيعزز من بيئة الأعمال ويجذب الاستثمار دون شك.
من جانبه، أوضح القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار، سام البشيري، أن المركز يهدف إلى تعزيز الثقة بالبيئة الاستثمارية المحلية عبر تبني الشفافية والحد من التعقيدات. وتأتي هذه الخطوة ضمن برنامج "التحفيز الاقتصادي" الذي تتبناه حكومة التغيير والبناء.
أبرز ملامح المنظومة الجديدة:
- التكامل المؤسسي: ربط كافة الجهات ذات العلاقة بالاستثمار في منصة موحدة.
- منصة "نافذة" الإلكترونية: تتيح للمستثمرين تقديم وتتبع المعاملات عن بُعد.
- تفويض الصلاحيات: توجيهات بمنح مندوبي الجهات الحكومية صلاحيات كاملة للبت في الطلبات فوراً.
رؤية القطاع الخاص
وتعد مشاركة الغرفة في تدشين النافذة تأكيدا من القطاع الخاص أنه "الشريك الفاعل" في صياغة السياسات الاقتصادية.
من جهته، وصف رئيس الهيئة العامة للاستثمار، محمد بن إسحاق، المركز بأنه "تحول في الفلسفة المؤسسية"، يرتكز على تحسين تجربة المستثمر باعتباره محور العملية التنموية، مؤكداً الالتزام بالشراكة مع القطاعين العام والخاص لخلق فرص عمل وتحريك عجلة الإنتاج.
يُذكر أن التدشين شهد حضوراً واسعاً لوزراء الخدمة المدنية، النفط، والكهرباء، إلى جانب ممثلين عن مصلحتي الضرائب والجمارك، مما يؤكد توجها حكوميا لتعزيز بيئة الأعمال أمام مجتمع الأعمال.
